الأسد في عكار

مدة القراءة 1 د

يعمل حزب الله منذ مدّة لزيادة حصّته في الشارع السُنّي، وفي عكّار تحديداً، تارة عبر الضوضاء الإعلامية عن المساعدات التي يقدمها، وطوراً عبر المازوت الإيراني، وهذا سابق لانسحاب الحريري.

الحزب المدرك لواقع حليفه الانتخابي الدقيق في كل الدوائر، يحرص على توفير كل الدّعم له، ويعمل على تشكيل لائحة في عكار تجمع حليفه العوني إلى مرشّحين عن بعض الأحزاب العقائدية الحليفة له والمقربة من دمشق.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

لا إنهاء لسلاح الحزب بلا إجازة إيرانية وتفاهم ترامب-طهران

يعود أيّ بحث في إخراج لبنان من دوّامة التصعيد العسكريّ والسياسيّ الإسرائيليّ إلى المعادلة الواقعيّة التي تتحكّم بلبنان راهناً: من العبث محاولة إنهاء الدور العسكريّ…

هل تنجح إدارة ترامب في تعزيز خطة شمال الليطاني؟

أوضحت مصادر رسميّة معنيّة بالمفاوضات بين الجانب اللبناني والجانب الإسرائيلي لـ”أساس” أنّ في بعض أوساط السلطة اللبنانيّة تفاؤلاً نسبيّاً بإمكان تجديد مسعى إدارة ترامب مع…

لبنان للوفد الإسرائيلي: ضرباتكم “هدايا مجانية” تُقوّي موقف الحزب

يقول مصدر معنيّ بالتفاوض بين لبنان وإسرائيل بعد تعيين رئيسين مدنيَّين لوفدَيهما إلى لجنة “الميكانيزم”، إنّ الجانب اللبنانيّ أبلغ الوفد الإسرائيليّ بأنّ ضربات الجيش الإسرائيليّ…

الرئيسان عون وبري: جبهة موحدة

تؤكّد مصادر موثوقة لـ”أساس” أنّ “بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي تطابقاً  كبيراً في المواقف ومقاربة الملفّات، بما في ذلك تأييد…