لماذا وليد جنبلاط قلق؟

مدة القراءة 1 د

يتعدّى قلق وليد جنبلاط الانهيار الاقتصادي والماليّ والضائقة الاجتماعية إلى سقوط لبنان. وهو قال صراحة، في مقابلته مع مارسيل غانم الأخيرة، إنّ الإيرانيين دمّروا الكيان اللبناني. وهذا يشير إلى الذهاب نحو لبنان جديد سيخسر فيه الدروز بعضاً من دورهم وحضورهم السياسيَّين كما خسروا في كلّ تحوّل سياسي شهده جبل لبنان منذ القرن التاسع عشر.

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

لا إنهاء لسلاح الحزب بلا إجازة إيرانية وتفاهم ترامب-طهران

يعود أيّ بحث في إخراج لبنان من دوّامة التصعيد العسكريّ والسياسيّ الإسرائيليّ إلى المعادلة الواقعيّة التي تتحكّم بلبنان راهناً: من العبث محاولة إنهاء الدور العسكريّ…

هل تنجح إدارة ترامب في تعزيز خطة شمال الليطاني؟

أوضحت مصادر رسميّة معنيّة بالمفاوضات بين الجانب اللبناني والجانب الإسرائيلي لـ”أساس” أنّ في بعض أوساط السلطة اللبنانيّة تفاؤلاً نسبيّاً بإمكان تجديد مسعى إدارة ترامب مع…

لبنان للوفد الإسرائيلي: ضرباتكم “هدايا مجانية” تُقوّي موقف الحزب

يقول مصدر معنيّ بالتفاوض بين لبنان وإسرائيل بعد تعيين رئيسين مدنيَّين لوفدَيهما إلى لجنة “الميكانيزم”، إنّ الجانب اللبنانيّ أبلغ الوفد الإسرائيليّ بأنّ ضربات الجيش الإسرائيليّ…

الرئيسان عون وبري: جبهة موحدة

تؤكّد مصادر موثوقة لـ”أساس” أنّ “بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي تطابقاً  كبيراً في المواقف ومقاربة الملفّات، بما في ذلك تأييد…