ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟
من دون إجابة واضحة، يُخشى أن يتحوّل الحضور العسكريّ بحدّ ذاته إلى غاية لا وسيلة لتحقيق نهاية سياسيّة. هنا يظهر التوازن الصعب: لا تريد أميركا أن تغادر فتخسر، ولا تريد أن تنغمس فتُستنزف.
الحلّ الذي يتبلور اليوم هو صيغة وسط: حضور دائم لكن أخفّ، قوّة أكثر تركيزاً، اعتماد أكبر على الشركاء، واستعداد دائم للتصعيد عند الحاجة. شرق أوسط مستقرّ بما يكفي كي لا يستنزف واشنطن، ومضبوط بما يكفي كي لا يتحوّل إلى فرصة لمنافسيها.
لذلك لا يبدو أنّ الوجود الأميركيّ في الشرق الأوسط سيتراجع بعد هذه الحرب.
التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا
