الرياض تنقذ لبنان: من الفراغ الرئاسي إلى التفاوض مع دمشق 

مدة القراءة 1 د

في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق على آخر أو استخدام الساحة اللبنانية كأداة صراع إقليمي. وكان من ثمار دبلوماسية الأمير يزيد بن فرحان إنهاء الفراغ الرئاسي بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية في كانون الثاني/يناير 2025، وتشكيل الحكومة الجديدة، وإعادة الانتظام إلى المؤسسات، بعد سنوات من الفراغ والشلل والانهيار المؤسسي. واستمرت بعد ذلك المتابعة السعودية الدقيقة للتطورات اللبنانية، بما في ذلك رعاية التفاوض مع الحكم الجديد مع سوريا، والذي كان له أثر حاسم في تفكيك الكثير من العقد الحساسة بين البلدين، ووضعهما على مسار التواصل والتفاوض المباشر.

التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…