ضغط على الحزب وخطة الجيش تواجه رفض الثنائي

مدة القراءة 1 د

يقول المتابعون إنّ الأيّام المستقطَعة الفاصلة بين جلستَي 5 و7 آب، وتلك المرتقبة لمناقشة خطّة الجيش، ستكون بمنزلة فرصة لالتقاط الأنفاس. لكنّها على الأكيد لن تبدّل في رأي الثنائي الشيعي، وتحديداً “الحزب”. يؤكّد هؤلاء أنّ البحث جارٍ في الوقت الراهن لإقناع الثنائي بالمشاركة في الجلسة المفصليّة لتأييد خطّة الجيش، على أن يُترك التنفيذ إلى مرحلة لاحقة. بمعنى آخر، يدلّ سلوك السلطة على أنّها تستخدم أسلوب القضم مع “الحزب” في ملفّ سلاحه، أي الكسب نقطة نقطة، في ضوء الممانعة المطلقة التي يبديها رافضاً تسليماً غير مشروط لسلاحه.

لكنّ المطّلعين على موقف “الحزب” يؤكّدون أنّ السعي إلى إقناع الثنائي بالسير بخطّة الجيش يصطدم بحائط مسدود، ذلك لأنّ الخطّة هي نتيجة تنفيذيّة لقرارَي مجلس الوزراء، فيما الثنائي، وتحديداً “الحزب”، يتعاطى مع هذين القرارين وكأنّهما غير موجودين، كما جاء في بيان رسمي.

التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…