قوّة لبنان في ضعف مذاهبه… والغلبة للشرعية

مدة القراءة 1 د

التوزيع العادل للضعف، لا للقوّة، هو الذي ضمِن اشتغال المؤسّسات اللبنانية ووفّر بيئة حياةٍ مشتركةٍ تسمح بالاختلاف من دون اقتتال. ليس أدلّ على ذلك من أنّ الأسباب الواقعية للحرب الأهليّة اللبنانية ليس بينها أيّ بند جدّي يتعلّق بتوازنات الشراكة السياسية وطلب تعديلها، بل تمحورت كلّها حول الموقف من سلاح منظّمة التحرير الفلسطينية. ما حصل هو انتحال صفة تصحيح الشراكة في النظام السياسي لتشكّل غطاءً للموقف الأيديولوجيّ المؤيّد للسلاح الفلسطيني. منذ تلك اللحظة، لم تُخَض المعارك الكبرى في لبنان بعقل “تعديل الدستور” أو “إصلاح النظام”، بل بعقل “القضايا الكبرى”، أي تحرير فلسطين ومواجهة إسرائيل ومقاومة الهيمنة الأميركية. وفي كلّ مرّة صار فيه شعار “قوّة لبنان” اسماً حركيّاً لهيمنة فريق، انهار التوازن، وتقزّمت الدولة إلى مجرد هيكل إداريّ يتوسّل “الاستقرار” ولو خلافاً للدستور والمواثيق.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…