واشنطن تستحضر نيكسون… فهل تنجح المقايضة مع بوتين؟

مدة القراءة 1 د

مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ألاسكا تستحضر مقامرة نيكسون عام 1972 عندما انفتح على الصين لتطويق الاتّحاد السوفيتي. اليوم يحاول ترامب تكرار اللعبة لكن بالمقلوب: استمالة روسيا لتطويق الصين.

لكنّ الفارق كبير. فالصين في سبعينيّات القرن الماضي كانت دولة ضعيفة ومعزولة، وأمّا روسيا اليوم فهي محاصَرة بالعقوبات، غارقة في حرب أوكرانيا، وتعتمد على الصين اقتصاديّاً. أيّ تقارب مع موسكو سيكلّف واشنطن ثمناً باهظاً، وقد يتطلّب تنازلات في العقوبات أو حتّى قبول تعديلات حدودية في أوكرانيا.

التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…