أوروبا وروسيا منهكتان: التسوية تقترب

مدة القراءة 1 د

صحيح أنّ حرب أوكرانيا اليوم ليست مثل حرب القرم بالأمس. فأوروبا تعاني من الإنهاك والاستنزاف من استمرار الحرب الاستنزافية، وروسيا تعاني من استمرار حرب المقاطعة الدولية ماليّاً وتجاريّاً التي تفرضها عليها الولايات المتّحدة مع الدول الأوروبية.

من هنا أيّ اتّفاق أو أيّة تسوية لوقف الحرب في أوكرانيا يخدم مصالح كلّ الأطراف المتورّطة مباشرة بهذه الحرب عسكريّاً وماليّاً  وسياسيّاً، وخاصّة روسيا وأميركا والاتّحاد الأوروبي.

هنا تلتقي مصالح كلّ هذه الأطراف على مبدأ التسوية قبل أن ينتقل الصراع إلى ما هو أسوأ وأخطر، أي إلى استخدام السلاح النووي (حركة الغوّاصات الأميركية النووية ردّاً على تهديدات الرئيس الروسيّ السابق ميدفيدف).

التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…