خطة الجيش: التصعيد على الأبواب؟

مدة القراءة 1 د

وضعت الحكومة كرة النار بيد الجيش، فيما كان متاحاً، بتأكيد أوساط سياسية بارزة، إحالة هذه المهمّة إلى المجلس الأعلى للدفاع، أو تشكيل لجنة سياسية- عسكرية- تقنيّة لإعداد خطّة، تحتاج إلى توافق سياسي صلب، وإلا تبقى حبراً على ورق، أو مادّة لكسب مزيد من الوقت الفاصل، إمّا عن التسوية الكبرى، أو الاصطدام الكبير. فيما الأخطر أنّ الخطّة، التي تشمل إسرائيل وسورياً أيضاً، يقتصر الضغط لتنفيذها على لبنان فقط، وحمّلت الجيش عبئاً إضافياً انعكس في البيان الصادر عنه الذي حذّر “من تعريض أمن البلد للخطر من خلال تحرّكات غير محسوبة النتائج”.

تكتفي مصادر عسكرية بالقول لـ”أساس”: “نحن جيش وطنيّ ننفّذ ما تطلبه السلطة السياسية، مع خطّ أحمر عريض هو تجنّب الاصطدام الداخلي. يجب عدم إدخال الجيش بأيّ نوع من التراشق السياسي، أو تصفية الحسابات، وما أنجز حتى اليوم على مستوى جنوب الليطاني يُقدّم نموذجاً عن آليّة عمل الجيش الذي عمل تحت سقف قرار هذه السلطة وتوجيهاتها”.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…