هل تفقد “قسد” سيطرتها؟

مدة القراءة 1 د

ما يزيد من الضغط على “قسد” اليوم، إلى جانب التحوّلات السياسية والعسكرية، هو الامتعاض العشائري المتزايد في شرق الفرات. هذا الامتعاض لم يعد يقتصر على رفض سلوكيّات فرديّة، بل بات يعكس توجّهاً شعبيّاً عامّاً نحو العودة إلى كنف الدولة السورية، طلباً للأمن والاستقرار والخدمات، ورفضاً لحالة الاستثناء الإداري والسياسي التي تسعى “قسد” إلى فرضها.

فقد وجود السلاح بيد “قسد” مبرّراته كعنصر من عناصر الضغط في المسار السياسي.

والبديل الأوفر حظّاً هو أن تتخلّى “قسد” عن أحلام السيطرة المنفردة، وتقبل بالاندماج الكامل ضمن الدولة السورية، لا كمكوّن فوقها أو خارج عنها.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

بترايوس يشكّك بجهاديّة الجولاني بعد حواره العلنيّ معه في نيويورك

أحمد الشرع بارع في الإقناع، إقناع أعدائه أكثر من إقناع أصدقائه، وتلك مفارقة. وهذه المهارة الخاصّة جعلت ديفيد بترايوس، عدوّه السابق في العراق والخبير في…

الشرع.. من السجن الأميركي إلى التحوّل السياسي في سوريا

تمّ اعتقال أحمد الشرع عام 2006 على يد القوات الأميركية في العراق، خلال فترة تصاعدت فيها النزاعات داخل المقاومة السنّية. قضى ما يقارب خمس سنوات…

برّي يتّهم الحكومة بتطويق الثنائي عبر مقاعد الاغتراب

يُحمّل رئيس مجلس النواب نبيه برّي الحكومة مسؤوليّة عدم إقرارها المراسيم التطبيقيّة لمقاعد الاغتراب الستّة منذ تقريرها، في حزيران الماضي، عبر تنصّلها من مهامّها من…

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…