هل تفقد “قسد” سيطرتها؟

مدة القراءة 1 د

ما يزيد من الضغط على “قسد” اليوم، إلى جانب التحوّلات السياسية والعسكرية، هو الامتعاض العشائري المتزايد في شرق الفرات. هذا الامتعاض لم يعد يقتصر على رفض سلوكيّات فرديّة، بل بات يعكس توجّهاً شعبيّاً عامّاً نحو العودة إلى كنف الدولة السورية، طلباً للأمن والاستقرار والخدمات، ورفضاً لحالة الاستثناء الإداري والسياسي التي تسعى “قسد” إلى فرضها.

فقد وجود السلاح بيد “قسد” مبرّراته كعنصر من عناصر الضغط في المسار السياسي.

والبديل الأوفر حظّاً هو أن تتخلّى “قسد” عن أحلام السيطرة المنفردة، وتقبل بالاندماج الكامل ضمن الدولة السورية، لا كمكوّن فوقها أو خارج عنها.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…