مقابل السلاح: الحماية والاقتصاد وإعادة الإعمار

مدة القراءة 1 د

تحدّثت معلومات “أساس” عن أنّ المجتمع الدوليّ سيساعد لبنان على مستويات ثلاثة: أوّلاً عودة الرعايا العرب والأجانب، ثانياً تدفّق الاستثمارات إليه وإعادة الإعمار، وثالثاً حماية حدود لبنان من إسرائيل ومن أيّ خطر يمكن أن يأتي من الحدود الشرقية الشمالية عبر مجموعات مقاتلة تنتمي إلى تنظيمات متشدّدة.

في هذه المستويات الثلاثة وعود جدّية، تقول مصادر دبلوماسية لـ”أساس”، لكنّها في الوقت نفسه تهديدات حقيقية تهدّد استقرار البلد ومستقبله في حال عدم التزامه تنفيذ الأجندة الدولية المطلوبة منه التي ترتكز على حصر السلاح وتنفيذ الإصلاحات.

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…