أين مصلحة العرب والعروبة؟

مدة القراءة 1 د

مصلحة الشعوب العربية، ومصلحة أيّ مشروع نهضويّ حقيقي في هذه المنطقة، أن تضعف إيران، وأن تضعف إسرائيل. لا لأنّ شعوب المنطقة تحبّ الحروب أو تستمتع بالخراب، بل لأنّ قوّتهما تعني دائماً ضعف العرب.

انتصار أيٍّ منهما، يعني سقوط عاصمة عربية، أو تفكّك مجتمع عربي، أو انقساماً طائفيّاً جديداً، أو نزوحاً جديداً.

كلّما ضعفت إسرائيل، اقترب الفلسطينيّ من أرضه.

وكلّما ضعفت إيران، استعاد اللبناني والعراقي واليمنيّ قراره.

وكلّما تراجعت أسطورة “المقاومة” الطائفية، وكلّما تراجعت أسطورة “الدولة اليهودية”، تنفّست المنطقة أوكسيجين السياسة والعقل.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…