أين مصلحة العرب والعروبة؟

مدة القراءة 1 د

مصلحة الشعوب العربية، ومصلحة أيّ مشروع نهضويّ حقيقي في هذه المنطقة، أن تضعف إيران، وأن تضعف إسرائيل. لا لأنّ شعوب المنطقة تحبّ الحروب أو تستمتع بالخراب، بل لأنّ قوّتهما تعني دائماً ضعف العرب.

انتصار أيٍّ منهما، يعني سقوط عاصمة عربية، أو تفكّك مجتمع عربي، أو انقساماً طائفيّاً جديداً، أو نزوحاً جديداً.

كلّما ضعفت إسرائيل، اقترب الفلسطينيّ من أرضه.

وكلّما ضعفت إيران، استعاد اللبناني والعراقي واليمنيّ قراره.

وكلّما تراجعت أسطورة “المقاومة” الطائفية، وكلّما تراجعت أسطورة “الدولة اليهودية”، تنفّست المنطقة أوكسيجين السياسة والعقل.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…

غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع…

غازي كنعان:كاد يفضح أسرار عملية رفيق الحريري..لكن ماهر وبشار سبقاه

حاول غازي كنعان عبر أحد مساعديه التواصل مع معارضين سوريَّين في دمشق “ك. ل” و”أ. ب” لإيصال شريط مسجّل يحتوي أدلّة عن اغتيال رفيق الحريري،…