هكذا خسر الثنائي الانتخابات في الجنوب

مدة القراءة 1 د

حاول إعلام “الحزب” وحركة “أمل” في الأيّام الأخيرة تسويق رواية “الفوز الكاسح” للوائح الثنائي الشيعي في قرى الجنوب. وانساق الإعلام مجدّداً، كما حصل بعد انتخابات بعلبك والهرمل، إلى هذه الرواية: كيفما اتّجهنا نسمع: “الفوز الكاسح”. حتّى إنّ “مصادر الحزب” و”مصادر الثنائي” راحت توزّع أخباراً على المواقع والسوشيل ميديا بأنّ نتائج الانتخابات “أثبتت تمسّك الشيعة بخيار المقاومة”.

لكن كما في بعلبك والهرمل، كذلك في الجنوب: فوز بطعم الهزيمة لـ”الثنائي الشيعي”. من النبطية إلى صور، ومن تبنين إلى الزرارية، صوّت عشرات الآلاف من أبناء القرى الشيعية “ضدّ” لوائح “الحزب” وحركة “أمل”. أكثر من 40% في العديد من البلدات، وفي بعضها كاد “الثنائي” يخسر بفارق صوتٍ أو اثنين.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…