السلطة أذكى من التغييريين؟

مدة القراءة 1 د

ليس أركان الأحزاب الطائفية التقليدية عباقرة ولا خارقي الذكاء، لكنّهم أدهى من بعض دعاة التغيير. تلك الأحزاب تناست خلافاتها وفعلت ما تفرضه مصلحتها، وأنجزت عملها، ونجحت في الحفاظ على مكتسباتها واحتكار الفوز والسلطة، بينما أحجمت قوى التغيير عن فعل واجبها، وتلهّت بمقاتلة بعضها بعضاً على جنس الملائكة، وجعلت الاستعراض التلفزيوني بديلاً عن الالتصاق بناسها والشارع، فزادت الإحباط واليأس. أولئك يعرفون البلد بالتوارث عن ظهر قلب، لكنّ أصدقاءنا دعاة التغيير عرفوا شيئاً وغابت عنهم أشياء. أولئك أسياد اللعبة ويضعون شروطها. في المقابل لم تظهر “مشاريع البدائل” سوى الإذعان لشروط اللعبة والانصياع لها. ومن يضع شروط اللعبة يكسب دائماً. أولئك أصحاب خبرة طويلة في فنّ من أين تؤكَل الكتف، وهؤلاء عندما اشتدّ عودهم أكل بعضهم أكتاف بعض.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…