السلطة أذكى من التغييريين؟

مدة القراءة 1 د

ليس أركان الأحزاب الطائفية التقليدية عباقرة ولا خارقي الذكاء، لكنّهم أدهى من بعض دعاة التغيير. تلك الأحزاب تناست خلافاتها وفعلت ما تفرضه مصلحتها، وأنجزت عملها، ونجحت في الحفاظ على مكتسباتها واحتكار الفوز والسلطة، بينما أحجمت قوى التغيير عن فعل واجبها، وتلهّت بمقاتلة بعضها بعضاً على جنس الملائكة، وجعلت الاستعراض التلفزيوني بديلاً عن الالتصاق بناسها والشارع، فزادت الإحباط واليأس. أولئك يعرفون البلد بالتوارث عن ظهر قلب، لكنّ أصدقاءنا دعاة التغيير عرفوا شيئاً وغابت عنهم أشياء. أولئك أسياد اللعبة ويضعون شروطها. في المقابل لم تظهر “مشاريع البدائل” سوى الإذعان لشروط اللعبة والانصياع لها. ومن يضع شروط اللعبة يكسب دائماً. أولئك أصحاب خبرة طويلة في فنّ من أين تؤكَل الكتف، وهؤلاء عندما اشتدّ عودهم أكل بعضهم أكتاف بعض.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…