السلطة أذكى من التغييريين؟

مدة القراءة 1 د

ليس أركان الأحزاب الطائفية التقليدية عباقرة ولا خارقي الذكاء، لكنّهم أدهى من بعض دعاة التغيير. تلك الأحزاب تناست خلافاتها وفعلت ما تفرضه مصلحتها، وأنجزت عملها، ونجحت في الحفاظ على مكتسباتها واحتكار الفوز والسلطة، بينما أحجمت قوى التغيير عن فعل واجبها، وتلهّت بمقاتلة بعضها بعضاً على جنس الملائكة، وجعلت الاستعراض التلفزيوني بديلاً عن الالتصاق بناسها والشارع، فزادت الإحباط واليأس. أولئك يعرفون البلد بالتوارث عن ظهر قلب، لكنّ أصدقاءنا دعاة التغيير عرفوا شيئاً وغابت عنهم أشياء. أولئك أسياد اللعبة ويضعون شروطها. في المقابل لم تظهر “مشاريع البدائل” سوى الإذعان لشروط اللعبة والانصياع لها. ومن يضع شروط اللعبة يكسب دائماً. أولئك أصحاب خبرة طويلة في فنّ من أين تؤكَل الكتف، وهؤلاء عندما اشتدّ عودهم أكل بعضهم أكتاف بعض.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…