تخوين المعارضين: خطيئة الحزب التي أسّست للعمالة

مدة القراءة 1 د

“الحزب” الذي جرّم المعارضين وشيطن المختلفين، هو نفسه من سلّم أمنه لأقرب المقرّبين، فقط لأنّهم من “اللحم الحزبيّ”.

لقد خانهم خطابهم، قبل أن يخونهم المنشد. واليوم، المطلوب ليس القبض على العميل.

بل القبض على الوهم. فأن تكون مقاوماً، لا يعني أنّك منيع. ولا أنّ بيئتك معصومة.

اليوم لا تكفي المحاكمات. المطلوب أكبر: مراجعة جذريّة للخطاب العقائدي. والاعتراف بأنّ الأمن لا يُبنى بالولاء وحده، بل بالمساءلة. وبأنّ تخوين المعارضين هو الخطيئة الكبرى. لأنّه ضيّع البوصلة.

المطلوب إعادة النظر في كلّ هذه المنظومة: في خطاب التقديس، في فكرة “الاستثناء”… وفي وهم “الطهر السياسي”.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…