ما بعد محمد بن سلمان ليس كما قبله

مدة القراءة 1 د

خبر اللقاء بين ترامب وأحمد الشرع، ثم قرار رفع العقوبات عن سوريا، هز المنطقة بأسرها، وهو يكاد يكون عصياً على الفهم والتصديق، حيث إن كل المؤشرات السياسية كانت تشي تماماً بخلاف ذلك، لكن المتغيرات الهائلة قلبت الطاولة رأساً على عقب، وأصابت بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي وكل أنصار التخريب والتقسيم والانفصال إصابة قاتلة، وأثبتت أن ما بعد محمد بن سلمان لن يكون أبداً كما قبله.

التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

تعليق مقاعد المغتربين قيد الدرس والتصويت لـ128 نائباً مطروحاً

وفق معلومات “أساس”، لا يزال راهناً مشروع قانون الحكومة لتعليق العمل بالمقاعد الستّة في الخارج، وإتاحة تصويت المغتربين للنوّاب الـ128 من الخارج، على طاولة لجنة…

انتخابات المغتربين معلّقة… والحكومة تتقاذف المسؤولية!

يُكرّر وزير الداخليّة أحمد الحجّار أنّ الانتخابات في موعدها، وفقاً للقانون النافذ. هذا يعني انتخاب المغتربين للنوّاب الستّة في القارّات من دون وجود مراسيم تطبيقيّة،…

لونا الشبل والظرف السرّي: أسرار النظام في مشهد محذوف

تقول الرواية الإعلاميّة إنّ لونا الشبل مستشارة بشار الأسد احتفظت بالفضيحة داخل ظرف “سرّيّ جدّاً” محشوٍّ بكلّ الأدلّة التي تقود، أو يراد لها أن تقودنا،…

مؤتمر دعم الجيش: تحضير لتسليم الجيش كامل الجنوب

يُشكّل مؤتمر دعم الجيش بالنسبة للبنان خطوة كبيرة باتّجاه تخفيف الضغط الدوليّ على السلطة السياسيّة لجهة تمكين الجيش من تسلّم زمام السيطرة الأمنيّة – العسكريّة…