كيف سيستفيد ترامب من “البابا الأميركي”؟

مدة القراءة 1 د

من المرجّح أن يزيد انتخاب البابا من حدة الاستقطاب السياسي والثقافي في الداخل الأميركي. إذ قد يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استثمار رمزية البابا الأميركي لتعزيز رصيده بين الناخبين المسيحيين المحافظين. وفي ظل توافق بين خلفية بريفوست وتوجهات قاعدة ترامب الاجتماعية، قد يتحول الفاتيكان إلى غرفة صدى للقيم القومية الأميركية. لكن أي انتقاد للسياسات الأميركية – خصوصًا في ملفي الهجرة والعدالة الاقتصادية – قد يُعيد إشعال التوتر داخل الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، المنقسمة أساسًا.

هذا التلاقي بين ذكرى إنزال النورماندي وانتخاب البابا بريفوست يفرض لحظة تأمل عميقة. في عام 1944، جسّدت أميركا قوتها من خلال التضحية والتضامن. أما اليوم، فهي تُعيد تعريف دورها من خلال الانكفاء والاستثناء.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حلب – دمشق: قرار سوريّ فجّر حراكاً إقليميّاً وأربك الحلفاء

تقول مصادر سوريّة إنّ عمليّة حلب – دمشق هي قرار سوريّ بامتياز اتُّخذ من قبل “الجولاني” التحقت بتطوّراته قوى إقليميّة ودوليّة. كشف وزير الخارجيّة السوريّ…

انسحاب اليونيفيل يقترب… ومخاوف من فراغ خطير جنوباً

تشير مصادر مطّلعة إلى أنّ زيارة وفد مجلس الأمن الدوليّ إلى لبنان مرتبطة بشكل وثيق بملفّ انسحاب قوّات “اليونيفيل” من البلد نهاية العام المقبل، بموجب…

المالكي غطاء إيران السياسي في العراق لتعويض خسائرها الإقليمية

نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى…

تنسيق أمني لبناني–سعودي لتفكيك إمبراطورية الكبتاغون

ساهم سقوط نظام بشّار الأسد بشكل أكبر في تطويق مافيات المخدّرات بعد التضييق الحدوديّ والفقدان التدريجيّ لـ”الملاذات الآمنة” لهؤلاء بفعل التغييرات الهائلة في المنطقة. التنسيق…