الحزب أمام خيارين

مدة القراءة 1 د

من المتوقّع أن تكون للكونغرس الأميركي والإدارة الحالية خطوات تشريعية وقرارات تنفيذية ليس لمنع إعادة تسليح “الحزب” فقط، إنّما لخلق مناخ سياسي جديد على الساحة اللبنانية يحدّ من نفوذه المحلّي.

إدارة ترامب ستراقب عن كثب أداء الحكومة الجديدة ومدى نفوذ “الحزب” داخلها، ولن يكون هناك أيّ غضّ نظر عن قرار أو توجّه يقف وراءه “الحزب”، وهو ما قد يعرّض لبنان الرسمي لعقوبات.

إزاء هذا الواقع سيكون على “الحزب” أن يختار العقوبات القاسية أو الانكفاء لتسهيل إعادة الإعمار وإراحة بيئته، لأنّ العودة إلى الأساليب الماضية واللجوء إلى الشارع لن تكون مجدية، إنّما ستجلب المزيد من الخراب والدمار للبنان ولبيئته.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…