الحزب أمام خيارين

مدة القراءة 1 د

من المتوقّع أن تكون للكونغرس الأميركي والإدارة الحالية خطوات تشريعية وقرارات تنفيذية ليس لمنع إعادة تسليح “الحزب” فقط، إنّما لخلق مناخ سياسي جديد على الساحة اللبنانية يحدّ من نفوذه المحلّي.

إدارة ترامب ستراقب عن كثب أداء الحكومة الجديدة ومدى نفوذ “الحزب” داخلها، ولن يكون هناك أيّ غضّ نظر عن قرار أو توجّه يقف وراءه “الحزب”، وهو ما قد يعرّض لبنان الرسمي لعقوبات.

إزاء هذا الواقع سيكون على “الحزب” أن يختار العقوبات القاسية أو الانكفاء لتسهيل إعادة الإعمار وإراحة بيئته، لأنّ العودة إلى الأساليب الماضية واللجوء إلى الشارع لن تكون مجدية، إنّما ستجلب المزيد من الخراب والدمار للبنان ولبيئته.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…