ترامب والنسق الجديد من التهجير

مدة القراءة 1 د

فشلت دبلوماسية التهجير الإغرائي، ودبلوماسية التهجير الإلغائي. والآن يحاول الرئيس ترامب نسقاً جديداً من التهجير يجمع بين الاثنين: الإغرائي عن طريق تمويل مشاريع الاستيطان في سيناء مصر وفي الأردن، والإلغائي عن طريق المساعدات العسكرية لإسرائيل وتبنّي سياستها التهجيرية لأهالي قطاع غزة المنكوبين.

يحاول الرئيس ترامب أن يشقّ طريقاً فرعية في “الأوتوستراد” الإبراهيمي تمرّ عبر غزة لتشمل مصر والأردن. تعيد هذه الدبلوماسية إلى الأذهان حادثة “مرج الزهور” عندما هجّرت إسرائيل قيادات فلسطينية إلى هذه المنطقة من جنوب لبنان إثر الانتفاضة الأولى في الضفّة الغربية.

التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…