لماذا تتقارب أنقرة والقاهرة في ليبيا؟

مدة القراءة 1 د

تعود أجواء سيناريو التعاون التركي- المصري في ليبيا إلى ما بعد الانفتاح السياسي بين البلدين ورغبتهما في تبنّي طرح جديد خلال التعامل مع الملفّ الليبي، منسجم مع خيار التعاون والتنسيق، للمساهمة في عدم إطالة عمر الأزمة بين الليبيين. كانت الخطوة الأولى باتّجاه التواصل مع كلّ شرائح المجتمع الليبي وتطوير العلاقة معها، وسط مقاربة شاملة تنظر إلى ليبيا ككلّ من دون تمييز بين شرقها وغربها، وتدعم الاستقرار والتوافق السياسي.

تقوم القناعة التركية المصرية الجديدة في ليبيا على ضرورة الاستثمار في الفرص الاستراتيجية السانحة لهما اليوم، بما يعزّز دورهما كوسيطين فاعلين في جهود تسوية الأزمة، التي طال أمدها وتستدعي ولادة قناعات سياسية جديدة على مستوى أطراف النزاع.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…

زوّار بعبدا: عون وبرّي في مركب واحد

ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا…

ماذا يخيف الرؤساء الثلاثة؟

تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة: تزامن القصف الجوّيّ…

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…