“اليهود” صلبوا المسيح؟
2024-12-23
مدة القراءة 2 د
كانت الكنيسة الكاثوليكية ممثّلة بالمرجعية الأولى الفاتيكان تقول بأنّ اليهود، جميع اليهود، مسؤولون عن جريمة صلب السيّد المسيح.
غير أنّ المجمع أعاد النظر في هذا الموقف الديني – المبدئي، وقرّر حصر الإدانة بأولئك الذين ارتكبوا جريمة الصلب. وقد فتح هذا الموقف الباب واسعاً أمام علاقات جديدة بين الديانتين المسيحية الكاثوليكية واليهودية. غير أنّ فئة من الكرادلة الذين كانوا أعضاء في المجمع الفاتيكاني الثاني عارضوا هذا القرار وبرّروا معارضتهم بأنّ العقيدة المسيحية تقوم في الأساس على حادثة جريمة الصلب، فكيف تبرّئ الكنيسة مرتكبي الجريمة المستمرّين على الإيمان بأنّ المسيح لم يكن المخلّص المنتظر، وأنّ هذا المخلّص لم يأتِ بعد. وشكّل المعارضون حركة احتجاجية داخل الكنيسة. لكنّ القرار بالتغيير اتُّخذ بأكثرية كبيرة واعتُبر منذ ذلك الوقت الأساس الذي تقوم عليه علاقات الكنيسة مع اليهوديّة.
من هنا اتّهام إسرائيل والإعلام الصهيوني العالمي للبابا فرنسيس بأنّه (في دعوته إلى التحقيق في ما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت جريمة ضدّ الإنسانية في غزة) خرج عن قرار المجمع الفاتيكاني الثاني يعيد طرح هذه العلاقة الجدلية من جديد.
التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
ديديه رحّال في الرياض
انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…
ماذا تريد واشنطن من إيران؟
ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…
أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت
لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…
