“الحزب”: 65 ألف نازح…

مدة القراءة 2 د

يؤكّد رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر لـ”أساس” أنّ هناك ما يقارب 60 إلى 65 ألف نازح في الهرمل اليوم، 30 في المئة منهم من القرى اللبنانية الموجودة داخل الحدود السورية في ريف القصير وريف حمص والتي يبلغ عددها 33 قرية تقريباً، وسكّانها لبنانيون منذ أكثر من 400 عام. و70 في المئة من هؤلاء النازحين سوريون موزّعون في المساجد والحسينيّات والبيوت. ويلفت إلى أنّ هذه الأرقام مصدرها إحصاء قام به “الحزب” خلال الأيام الماضية.

يسلّط صقر الضوء على غياب الدولة عن هذه الأزمة: “الدولة لم تكلّفنا في البلديات بشيء حتى الساعة، ووزارة الداخلية غائبة، ونحاول المساعدة قدر الإمكان على الأرض، علماً أنّ هذا النزوح الضخم جدّاً يتطلّب من الدولة أن تكون موجودة منذ اللحظة الأولى. إلا أنّ المعالجة تقتصر على “الحزب” وقسم من الجمعيات الأهلية والصليب الأحمر الدولي والصليب الأحمر المحلّي واليونيسيف والمفوضية. لكنّ التقديمات غير كافية لهذا الرقم الكبير جدّاً”.

يطرح صقر البدء بحلّ هذه الأزمة عبر إعادة النازحين السوريين السابقين، الذين انتفى مبرّر بقائهم في لبنان اليوم، والالتفات إلى وضع النازحين الجدد لأنّ الوضع الإنساني صعب جدّاً.

التفاصيل في مقال الزميلة نهلا ناصر الدين اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…