نكبة إيران وأحلام روسيا

مدة القراءة 1 د

ما حدث في سوريا لا يشكّل فقط “نكبة” للنفوذ الإقليمي الإيراني ويعيد طهران إلى داخل حدودها الجغرافية مع فائض من المشكلات الداخلية، بل ويجهض الحلم الروسي بالوصول إلى المياه الدافئة، بعدما صار وجودها في طرطوس وحميميم عبئاً عليها ومرفوضاً من أيّ حكم سوري جديد، وهو ما يعني ضمناً سقوط كلّ الاتفاقات الدفاعية التاريخية بين موسكو ودمشق. وتالياً، فإنّ مصادر تسليح سوريا الجديدة باتت على الأرجح رهن الأتراك أو الدول الصديقة لواشنطن، وهؤلاء لا يخرجون عن الإرادة الأميركية في شأن حسّاس يتعلّق بأمن إسرائيل.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…