العالم يلاقي اللّحظة السّوريّة

مدة القراءة 1 د

تبدو عواصم العالم، وفي مقدَّمها العربية، جاهزة لملاقاة “اللحظة السورية”. أرسلت السعودية، بما تملكه من مكانة عربية وإسلامية دولية، رسالة احتضان واضحة دعماً لكلّ “ما من شأنه تحقيق أمن سوريا واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها”. في موقف الرياض إشارة واضحة وجب على “سوريا الجديدة” أن تفكّ رموزها.

العالم مع سوريا موحّدة ومستقرّة، واضحة في خياراتها وسياساتها، تفهم لغة المنطقة ومصالح الدول القريبة والبعيدة. سوريا تحتاج إلى بيئة عربية وإسلامية حاضنة تعيد وصل دمشق مع ما قطعه النظام الساقط من وصل مع بلدان العالم. تحتاج أيضاً إلى إظهار عناوين واضحة تحمل أجوبة موائمة لأبجديّات العالم في السياسة والمال والاقتصاد والأمن في العالم.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…