الخماسيّة عائدة: دعم رجل المرحلة

مدة القراءة 1 د

يسمّونه “رجل المرحلة”. هذا هو توصيف الرئيس المقبل الذي سيشرف على أخطر وأسوأ مرحلة لبنانية، بما فيها من دمار أوّلاً، ومن احتقان طائفي ثانياً، وانقسام سياسي ثالثاً.

لكن في نظر “اللجنة الخماسية” (أميركا وفرنسا والسعودية ومصر وقطر)، فإنّ الخيار واضح. وما على اللبنانيين سوى أن يختاروا جيّداً. فالمملكة العربية السعودية ليست غائبة تماماً عن المشهد الإعلامي. بل هي حاضرة في السياسة.

من غزة إلى لبنان، تحوّلت المنطقة، وتحديدا لبنان الذي انتقل إلى أن يكون دولة خاضعة لوصاية دولية أميركية مباشرة. وبدل أن نرى السفيرة ليزا دجونسون وحدها في عين التينة، بتنا نراها برفقة جنرال أميركي. واللبيب من الإشارة يفهم.

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…