أصوات المسلمين بين ترامب وهاريس

مدة القراءة 1 د

يجري الآن صراع واضح بين من ينشد أصوات اليهود الداعمين لإسرائيل مهما فعلت، وبين من ينشد أصوات العرب والمسلمين في انتخابات سيفعل فيها الصوت فعله في الحسم. وفي كلتا الحالتين، “المع والضد”، فإنّ غزة هي بطلة المشهد في هذا الجانب من الحملات.

الانتخابات “الأردنية” التي تمّت تصلح لأن تكون مؤشّراً دقيقاً إلى الحاضنة الشعبية التي تتّحد فيها كلّ الجماهير العربية من أقصى الوطن الكبير إلى أقصاه. فما من انتخابات ستتمّ على مستوى البرلمانات، وما دون ذلك من مؤسّسات، إلا وستكون القضية الفلسطينية حاضرة كناخب أساسي. وهذا تطوّر إيجابي يستحقّ البناء عليه بعدما كانت القضية في زمنٍ مضى مجرّد مطيّة للانقلابات العسكرية وغطاءٍ للتقصير الظاهر في العمل الجدّي لنصرتها.

التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…