حافظ الأسد وسرّ اختياره الفاسدين

مدة القراءة 1 د

يقال إنّ حافظ الأسد كان يستبعد كلّ من كان سجلّه نظيفاً من أيّ موقع حسّاس في النظام. فقد يمنعه ضميره من القيام بما يلزم من تجاوزات للقيم الأخلاقية للحفاظ على السلطة. وفي الوقت ذاته، فقد كان يحتفظ بملفّات إدانة من يعيّنهم لابتزازهم إن سوّلت لهم أنفسهم الخسيسة الانقلاب على أوامره وسلطته. وفي حالات عديدة، وبعدما زالت الحاجة إلى خدماتهم، أو أتى وقت التضحية بهم، انتحر بعض هؤلاء بعدّة رصاصات أطلقوها هُم على رؤوسهم!

 

التفاصيل في مقال الدكتور مصطفى علّوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…

السويداء.. “هدوء ملغوم” بانتظار قرار دمشق

بحسب معطيات أمنيّة ومحليّة لـ”أساس” لا يعكس الهدوء النسبيّ الذي تشهده السويداء استقراراً فعليّاً بقدر ما يمثّل إدارة مؤقّتة للتوتّر. لا تزال تشهد المحافظة خروقات…

بين بيروت وواشنطن.. موعد جلسة الحكومة “رهن” زيارة قائد الجيش

يؤكّد مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّه حتّى الآن لم يُحدَّد موعد لجلسة مجلس الوزراء بداية شباط المقبل، ولم يُعرف هل تحصل قبل زيارة قائد الجيش لواشنطن…

الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” خط أحمر مصري

إذا كان الاعتراف الإثيوبيّ بـ”أرض الصومال” يمثّل نكسة جيوسياسيّة لمصر، فإنّ أيّ اعتراف إسرائيليّ بالإقليم يُعدّ خطّاً أحمر لا حياد عنه. بالنسبة للقاهرة، يشكّل التمركز…