منع الحرب مصلحة أميركية إيرانية

مدة القراءة 1 د

يعطي المطّلعون على الموقف الإيراني مثلاً يقود إلى اعتبار منع الحرب “مصلحة مشتركة” أميركية إيرانية. فطهران لا تعتبر أنّ بينها وبين أميركا مشكلة. فإثر قصف القنصلية الإيرانية في دمشق (نيسان الماضي) استدعى وزير الخارجية الراحل حسين أمير عبد اللهيان القائم بأعمال أميركا في طهران أي السفارة السويسرية. طلب من دبلوماسيّيها نقل رسالة إلى واشنطن بأنّها تعتبَر شريكة في الحرب الإسرائيلية على إيران، فجاء الجواب أن لا علاقة لأميركا بالضربة في العاصمة السورية، وإذا ضربتمونا نضربكم. وكان جواب طهران أنّها تسعى إلى تخفيف التوتّر في المنطقة، وهذا مهمّ جدّاً، “ومصالحنا ومصالحكم ألّا يحصل تصعيد لحرب”.

وفق هذا المنطق لا بدّ لطهران أن تعتبر أنّ انفصال الجبهات لم يكن لمصلحة إسرائيل وكان لمصلحة أميركا حتى لا تجرّها تل أبيب إلى الحرب.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…