أردوغان يصالح الأسد: فتّش عن المال

مدة القراءة 1 د

اقتنعت تركيا بأنّه لا بدّ من انسحاب تدريجي لجيشها من شمال سوريا لأنّ كلفة انتشاره وعملياته منذ 2019 عالية على الاقتصاد المأزوم. هذا فضلاً عن كلفة تسليح ورعاية “الجيش الوطني السوري” الذي شكّلته ويأتمر بقيادة قوّاتها على مساحة 8,835 كلم مربّع. وفيما أشار إردوغان إلى إعادة أكثر من 600 ألف نازح سوري إلى الشمال، فإنّ عبء تثبيتهم الذي كان يأمل تمويله من أوروبا، ما زال يقع على الاقتصاد التركي.

كما أنّ استعادة العلاقة مع سوريا يخفّف على تركيا خسائر الاقتصاد جرّاء فقدانها طريق الترانزيت عبر دمشق لنقل بضائعها نحو دول الخليج. وارتفاع ثمن النقل عبر البحر وقناة السويس أفقدها القدرة التنافسية في الأسواق الخليجية. وعلى المديَين الأبعد والمتوسط فإنّ استقرار المناطق التي يمكن أن تستعيد الاستقرار بعد الترتيبات الأمنيّة يتيح البدء بتنفيذ خطط إعادة الإعمار. وباستطاعة الشركات التركية لعب دور فيها مع ما تحقّقه من منافع. وهذا يحرّك ولو جزئياً الاقتصاد السوري المنهار.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كباش كبير حول “الميغاسنتر”.. قد يطيّر الانتخابات

وفق المعلومات، تشير المناخات السياسيّة إلى أنّه في حال إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية الصيف المقبل سيتمّ، من ضمن التسوية، إلغاء أو تأجيل العمل بمقاعد الاغتراب…

قوات الشّرع تتقدّم… صوب دير حافر

بعد معركة حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيّة في مدينة حلب، اتّجهت الأنظار إلى مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، بوصفها الساحة التالية للتطوّرات الميدانيّة. في…

لا مقاعد للاغتراب.. و”الميغاسنتر” جنوبي فقط؟

تؤكّد مصادر مطّلعة لـ”أساس” أنّه في حال رسا القرار السياسيّ على إجراء الانتخابات العام المقبل، فستُلغى المقاعد الستّة في الخارج، وبالتالي سيأتي المغتربون إلى لبنان…

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…