هكذا يخرج اقتصادنا من التبعية للوضع السياسي المتقلّب

مدة القراءة 1 د

يسلّط السياق التاريخي للتحدّيات الاقتصادية في لبنان، الذي اتّسم بالتدخّلات الدولية المتكرّرة والتقاعس المحلّي المستمرّ، الضوء على ضرورة حدوث نقلة نوعية في نهج البلاد تجاه الانتعاش الاقتصادي والنموّ. ويحمل القطاع الخاصّ، إلى جانب المغتربين اللبنانيين، مفتاح هذا التحوّل. من خلال تعزيز بيئة أعمال مؤاتية، والاستفادة من روح المبادرة والروح الوطنية للمغتربين، وخلق آليّات مبتكرة للاستثمار وتعزيز التحويلات، يمكن للبنان أن يزرع مشهداً اقتصادياً مرناً وديناميكياً.

يقلّل هذا النهج من الاعتماد على الإرادة السياسية المتقلّبة للطبقة الحاكمة غير المتعاونة تاريخياً، ويمهّد الطريق للبنان متنوّع اقتصادياً ومستقرّ ومزدهر. لقد ولّى زمن الاعتماد فقط على المعونة الدولية والمبادرات الحكومية. ومن الواضح أنّ هذه الجهود قد انتهت. مستقبل لبنان الآن يجب أن يكون مدفوعاً بقطاعاته الخاصة ومجتمعه العالمي، اللذين يمكن لجهودهما المشتركة أن تشعل التغيير الجوهري اللازم للخروج من الأزمة الدائمة.

التفاصيل في مقال الباحث محمد فحيلي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

نوبل مقابل غرينلاند؟

حذّر الكاتب والمحلّل السياسيّ الأميركيّ توماس فريدمان من أنّ سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح متهوّراً وأنانيّاً إلى درجة تثير تساؤلاً مقلقاً: هل يحكم أميركا…

أوروبا ومعضلة غرينلاند: قراءة في سيناريوهات المواجهة والاحتواء

أمام التصعيد الأميركيّ في ملفّ غرينلاند، وتداخل الأبعاد الأمنيّة والتجاريّة والسياديّة، يجد الاتّحاد الأوروبيّ نفسه أمام مجموعة محدودة من الخيارات الاستراتيجيّة، لكلّ منها كلفته ومخاطره…

كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً…

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…