لماذا يتحدّث الفلسطينون العبرية؟

مدة القراءة 1 د

الفلسطيني تعلّم أو علّم نفسه العبرية ليقاوم، وليس ليذعن ويستسلم ويتعايش، وليمرّر حياته اليومية بأقلّ قدر من الأذى والخسارة. وهذا ذكاء لا ينكر. فمن دون هذه اللغة، لا لغة ثالثة يجيدها كي يتفاهم مع من يعمل معه في المزرعة أو المستشفى وغيرهما من المرافق التي تكتظّ بالعاملين الفلسطينيين.

أما إسرائيل التي تحتلّ كلّ فلسطين وتحارب كلّ شعبها، فيها أعداد أقلّ ممّن يتحدّثون العربية، وحتى حين يتحدّثونها عبر الإذاعات والشاشات تبدو ركيكة مشوّهة، وتجد صعوبة في فهم من يتحدّثها، ذلك لأنّه لا لزوم لها إلا في مجالات معيّنة كالاستخبارات وأجهزة المتابعة والرقابة وبعض الباحثين والأكاديميين وبعض الذين جاؤوا من بلدان عربية وما زال المسنّون منهم يحتفظون بلغة الوطن الأوّل كالعراقيين والمصريين والمغاربة.

التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

برّي يحسمها: الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي

عندما يُسأل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن الانتخابات النيابية، يجزم بحصولها ويقول “نحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ. لن أدعو إلى أيّ…

قائد الجيش يرفض “الروزنامة الأميركية” لحصر السلاح

وصفت مصادر أميركية لـ”أساس”، لقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشنطن بالجيدة باستثناء اللقاء الأخير، فبحسب المعلومات من واشنطن، أكّد هيكل قدرة الجيش على…

لحظة الانفجار الإقليمي.. 9 دول تتدخل لمنع فشل مسار مسقط

“توحي كلّ المؤشّرات باقتراب لحظة الانفجار”. هكذا يصف أحد الدبلوماسيّين المتابعين لمسار المفاوضات الإيرانيّة – الأميركيّة المشهد الإقليميّ. يشير إلى أنّ تدّخل  9 دول عربية…

فيتو خارجي على “أكثرية” الثنائي الشيعي؟

أفادت معلومات “أساس” أنّ الخارج خصوصاً الأميركيّ، يفضّل انتخابات من دون سلاح، أي انتخابات لا توفّر احتكار الثنائيّ الشيعيّ مجدّداً للـ27 نائباً شيعيّاً، وتحرمه من…