أوروبا اليمينية: تقوّي تركيا… وتضعفها أيضاً

مدة القراءة 1 د

من المبكر الذهاب وراء سيناريو أنّ أوروبا استسلمت للجناح المتطرّف المتشدّد لأنّ الناخب الأوروبي سيتحرّك حتماً لمواجهة هذه الظاهرة وارتداداتها على ما شُيّد في العقود الأخيرة من مؤسّسات توحّد القارّة وتقرّب بعضها من بعض والذوبان وراء معايير حياتية واجتماعية وثقافية جديدة. هي حالة استثنائية ظرفية مؤقّتة لأنّ مشروع الوحدة سيدمّر بأكمله لأجل ولادة منظومة سياسية اجتماعية جديدة مغايرة تقودها حركات هامشية شعبوية متشدّدة تمتلك مفتاح تحريك السلاح النووي بعيداً عن القرار الأميركي.

في حين أنّ شرذمة أوروبا وتراجع تكتّل الوحدة لا يخدم أنقرة ومصالحها، قد تخرج أنقرة أقوى في ملفّات المنافسة التي ستنتقل من مواجهة تكتّل إلى مواجهة الدول بشكل منفرد. لكنّ ارتدادات ذلك ستنعكس على مصالح تركيا وأوروبا معاً لمصلحة أميركا وروسيا والصين.

التفاصيل في مقال الدكتور سيمر صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…