السعودية هدّدت… وإيران تراجعت

مدة القراءة 1 د

بأمان وسلام مرّ موسم الحج في المملكة العربية السعودية، وبإشراف وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان الذي عزف عن المشاركة في قمّة الدول السبع الكبار في إيطاليا للإشراف على الحجيج وضمان سلامتهم، خصوصاً بعد محاولات تحريضية بذلت من جهات متعدّدة كانت تهدف إلى جعل مكّة والمدينة منصّة لتظاهرات سياسية ظاهر بعضها التضامن مع غزة، ومضمونها محاولات لافتعال مشاكل أو للتعبير عن مسارات اعتراضية من داخل الحرمين. كانت إيران أو مرشد الجمهورية الإسلامية أحد أهمّ الداعين إلى جانب من هذه التحرّكات من خلال دعوته إلى ما سُمّي “خطبة البراءة” وتوجيهها باسمه. وهو الأمر الذي لم يحصل بعد تحذير سعوديّ شديد اللهجة.

التفاصيل في مقال الزميل خالد البواب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…