دول العالم تنتظر موجة عنف جديدة… مركزها غزّة

مدة القراءة 1 د

هناك تساؤل حاول المحلّلون الإجابة عنه يتعلّق بسبب تجنّب المنظّمات الإرهابية التي تدور في فلك الجهادية السلفية ضرب مصالح إسرائيل واستغلال المأساة الفلسطينية لتجنيد وتجييش مناصريها، وتركيزها على الغرب والدول العربية الحليفة لواشنطن. لكنّ الإعلان أنّ المسلّح الذي قام بالاعتداء على السفارة الأميركية قام بذلك دعماً لغزة يوحي بأنّنا مقبلون على موجة جديدة من أعمال العنف في العالم ثأراً لما حصل في غزة. الحركات الإسلامية الجهادية قد تكون لها أيديولوجيات وأهداف واضحة إلا أنّها تعاني دائماً من اختراقات أمنيّة في صفوفها من قبل الأجهزة الأمنيّة التابعة للدول القريبة والمعنيّة بقضاياها، وحيث لها امتدادات أيديولوجية وشعبية.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…