من يساند فلسطين: من يعمل لوقف الحرب؟ أو من يريد إطالتها؟

مدة القراءة 1 د

ما ينبغي قوله، ببساطة شديدة، أنّ مشروع السلام وضع غزة والضفة الغربية على خريطة مشروع الدولة الفلسطينية، مع كلّ العثرات التي تواجه هذا المشروع، من استيطان واحتلال وغياب للشريك الإسرائيلي راهناً. في المقابل مسح مشروع ما يسمّى المقاومة غزة من الوجود كما هو بائن اليوم. لم تؤدِّ عقود من المقاومة المسلّحة إلى إقامة دولة فلسطينية أو تحسين أوضاع الفلسطينيين، بل جعلتهم عرضة للتهجير والقتل والتدمير والمعاناة الدائمة.

من المذهل أنّ الدول العربية التي تعمل على وقف الحرب وتسعى لحلول دبلوماسية، تُصنَّف على أنّها ضدّ الفلسطينيين، بينما تسوَّق الدول التي تمعن في إطالة أمد الصراع عبر الدعم العسكري وخطابات التعبئة الحربية على أنّها مؤيّدة للفلسطينيين.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…