مصادر مصرف لبنان: الوضع النقدي “سليم وصحّي”
2024-05-31
مدة القراءة 1 د
تقول مصادر مصرف لبنان لـ”أساس” إنّ “العمود الفقري لاستقرار سعر صرف الدولار اليوم هو الفائض المحقّق بميزان المدفوعات”، الذي سجّل في نهاية العام الفائت 2023 فائضاً قيمته 1.6 مليار دولار، وذلك لأوّل مرّة منذ بداية الأزمة في عام 2019، وكان أقصاه في عام 2020 يوم وصل العجز إلى قرابة 10.5 مليارات دولار.
“ميزان المدفوعات” هو صافي الأموال الوافدة إلى لبنان والخارجة منه بالعملات الأجنبية، والذي يختلف عن الميزان التجاري الذي يقارن بين حجم الاستيراد وحجم التصدير الذي يسجّل عجزاً بنحو 4 أضعاف، إن لم يكن أكثر.
وتضيف مصادر مصرف لبنان إنّ هذا الفائض يشير إلى “وضع نقدي سليم وصحّي”. بينما العجز المسجّل في الميزان التجاري تقع مسؤوليّته على عاتق الحكومة، التي ستكون مطالبة في معالجة هذا العجز من خلال رسم سياسات اقتصادية متوازنة تقلّص الفارق بين الرقمين… وهذا يبدو شبه مستحيل في ظلّ الأزمة.
التفاصيل في مقال الزميل عماد الشدياق اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
ديديه رحّال في الرياض
انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…
ماذا تريد واشنطن من إيران؟
ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…
أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت
لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…
