تبرّم بين مناصري الأسد… من الانتشار الإيراني في سوريا

مدة القراءة 1 د

مع استحسان التباين بين دمشق وطهران خلال الحرب الدائرة، فإنّ لدى نخب في سورية وفي بعض الدول العربية مقاربة مركّبة لذلك هي الآتية:

– صحيح أنّ طهران تمارس ضغوطاً على النظام، تارة بالمطالبة بدفع الديون وأخرى باستهداف الجيش الإسرائيلي في الجولان من الجبهة الجنوبية، لكنّ التبرّم من الانتشار الإيراني على الأرض السورية يتّسع حتى بين مناصري النظام جرّاء القصف الإسرائيلي لدمشق وغيرها الذي يطال السوريين.

– طهران تتعاطى بصبر واطمئنان إلى قدرتها على إدارة هذا الخلاف من موقع الطرف الأقوى القادر على احتوائه. ويذهب البعض إلى القول إنّها ليست متضرّرة من استخدام النظام حديث التباين في العلاقة بينهما مع الدول العربية لتخفيف الحصار عليه.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…