“الحريديم” لإسرائيل: “تريدون القتال… لن نضحّي بأطفالنا”

مدة القراءة 1 د

يتذرّع “الحريديم” بعدّة أسباب لرفضهم التجنيد. أبرزها انشغالهم بدراسة تعاليم اليهودية والشرائع التوراتية التي يعتبرونها “الضمان للحفاظ على بقاء إسرائيل”. وكذلك صعوبة الحفاظ على التديّن والتعاليم اليهودية بسبب الاختلاط في الجيش. ويعتبرون أنّ دراسة التوراة “سلاح روحاني” لحماية “شعب إسرائيل”. وأنّ التفرّغ لدراستها لا يقلّ أهمّية عن الخدمة العسكرية.

من جهته، قال الكاتب الإسرائيلي نيهيميا شتراسلر في صحيفة “هآرتس”: “السبب الحقيقي لعدم رغبة اليهود الحريديم (الشرقيين) في تجنيد أبنائهم في الجيش هو عدم احترامهم للعلمانيين واحتقارهم. وعدم اعترافهم بالدولة ومعاداتهم للصهيونية. والنظر إلى الدولة كاحتياط ماليّ يجب سرقته”. مستدلّاً بما يقولونه عندما يُطلب منهم، في المحادثات الخاصة، الردّ على عدم خدمتهم بالجيش: “لماذا يجب أن نُجنّد للقتال في الحروب التي تشنّها أنت؟ تريد القتال، يمكنك أن تخدم. نحن لسنا على استعداد للتضحية بأطفالنا من أجل دولتكم”.

التفاصيل في مقال الزميل أحمد الصادق اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…