سماسرة السوق السوداء: لا شيكات أقل من 5 ملايين دولار

مدة القراءة 1 د


علم موقع “أساس” من مصدر صيرفي، أن سماسرة العملات في السوق الموازي (السوق السوداء) الذين عمدوا خلال الأزمة إلى صرف شيكات المواطنين العالقة في المصارف مقابل نسب مئوية ضخمة (تبلغ 30% في بعض الأحيان) قد عدّلوا شروطهم، وما عادوا يقبلون شيكات تحت عتبة 10 ملايين دولار.

وعزا المصدر الصيرفي هذا التغيير إلى الرقابة المشددة التي تفرضها إدارات المصارف على الفروع والمدراء، ورجّح أن يكون هذا الارتفاع الكبير مرتبطاً بارتفاع رتبة الموظفين أو المدراء القادرين على صرف الشيك، بعكس المديرين العاديين الذين ما عادوا قادرين على القيام بعمليات مماثلة في الفترة الأخيرة.

يُذكر أن سعر صرف الدولار بلغ اليوم الخميس في مدينة بيروت 2680 ليرة للشراء و2615 ليرة للمبيع، مسجلاً هامش 75 إلى 100 ليرة بين السعرين (وصل الهامش أمس الأربعاء إلى 100 ليرة) وهذا مؤشر إلى اضطراب السوق وعدم ثباته، وكذلك إلى رغبة الصرافين في استعادة ما باعوه في السوق بشكل سريع، خوفاً من صعود مفاجىء في سعر الصرف. 

مواضيع ذات صلة

واشنطن تضغط… وبيروت تفاوض على الوقت

بين استقبال بروتوكوليّ ورسائل سياسيّة ثقيلة، تتحرّك زيارة رئيس الجمهوريّة جوزف عون لواشنطن. فاللقاء مع وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو في مبنى وزارة الخارجيّة، وغياب…

لبنان… الورقة الأخيرة في معركة نتنياهو

ليس السؤال في إسرائيل: هل يريد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الخروج من جبهة لبنان؟ بل، كيف يريد أن يخرج؟. لم تعد الاعتبارات الأمنيّة وحدها تحكم…

جنوب لبنان تحت الاختبار… ما هو ثمن الانسحاب؟

في 14 آب 2006 بعد وقف العمليّات الحربيّة بين إسرائيل و”الحزب”، كان المشهد واضحاً ومباشراً: انسحبت إسرائيل من المناطق التي احتلّتها، وانتشر الجيش اللبنانيّ بالتوازي…

إسناد هرمز: “الحزب” بين كلفة الحرب وحسابات طهران

مع الانزلاق التدريجيّ للوضع في المنطقة إلى عتبة المواجهة الشاملة، وإمكان تحوّل العمليّات العسكريّة المحدودة إلى حرب طاحنة، على خلفيّة التوتّر الكبير بسبب مضيق هرمز،…