بن زايد: إسبارطة وأثينا

مدة القراءة 1 د

في زمن محمد بن زايد يُراد للإمارات أن تكون إسبارطة وأن تكون أثينا في الوقت نفسه. هو قائد البلاد التي تقاتل، وخيرة أبناء شيوخها على الجبهات الأماميّة، وهو قائد السلام الإبراهيمي مع إسرائيل، وعرّاب فلسفة مصالحة الأديان التي عبّرت عنها وثيقة الأخوّة الإنسانية في أبوظبي بين بابا الكنيسة الكاثوليكية وشيخ الأزهر الشريف.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…

خيبة دبلوماسية: زيارة قائد الجيش لم تفتح خزائن الدعم

صرّحت مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” أنّ نتائج زيارة قائد الجيش لم تكن كافية ليحصل لبنان على الدعم المطلوب، ليس بسبب العماد هيكل بل بسبب الأداء…

“الخماسية” ترتب أوراق باريس… في القاهرة

أفادت مصادر دبلوماسيّة عربيّة لـ”أساس” أنّ اجتماعاً للّجنة الخماسيّة سيعقد اليوم الثلاثاء في السفارة المصريّة لتنسيق العمل على الاجتماع التحضيريّ لمؤتمر باريس الذي يقام في…

سفارة أميركا تحيي التفاوض.. برئاسة ميشال عيسى

يقول مطّلعون على الموقف الأميركيّ إنّ المسار السياسيّ للتفاوض أولويّة لدى الإدارة الأميركيّة في ما خصّ الملفّ اللبنانيّ. من هنا حرصت السفارة على إعادة إحياء…