هذا ما سمعه الأميركيّون في الرّياض

مدة القراءة 1 د

سمع موفدو الولايات المتحدة على مدى الأسابيع الأخيرة كلاماً واضحاً في الرياض. لن نتخلّى عن روابطنا الجديدة الطموحة مع أيّ قوّة اقتصادية أو سياسية في العالم بما يضمن مصالحنا ومصالح المنطقة أوّلاً. لكنّنا لسنا بصدد التخلّي عن تحالف تاريخي وصداقة عريقة مع الولايات المتحدة حتى لو أظهرت الإدارة الحالية خفّة مقلقة في احترام هواجسنا والالتزام بقواعد التحالف وتقاليده.

سيكون على واشنطن أن تستجيب لمطالب الرياض في شؤون الأمن والدفاع والصناعات العسكرية، ولطموح المملكة إلى امتلاك برنامج نووي شفّاف للأغراض المدنية.

مزيد من التفاصيل في مقالة الزّميل محمّد قوّاص: إضغط هُنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…