الرياض تنقذ لبنان: من الفراغ الرئاسي إلى التفاوض مع دمشق 

مدة القراءة 1 د

في لبنان كانت المملكة العربية السعودية وحدها من كسر الاستعصاء، حين تولت قيادة الضغط الدولي لإعادة تكوين السلطة، ضمن معادلة متوازنة لا تبتغي كسر أي فريق على آخر أو استخدام الساحة اللبنانية كأداة صراع إقليمي. وكان من ثمار دبلوماسية الأمير يزيد بن فرحان إنهاء الفراغ الرئاسي بانتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية في كانون الثاني/يناير 2025، وتشكيل الحكومة الجديدة، وإعادة الانتظام إلى المؤسسات، بعد سنوات من الفراغ والشلل والانهيار المؤسسي. واستمرت بعد ذلك المتابعة السعودية الدقيقة للتطورات اللبنانية، بما في ذلك رعاية التفاوض مع الحكم الجديد مع سوريا، والذي كان له أثر حاسم في تفكيك الكثير من العقد الحساسة بين البلدين، ووضعهما على مسار التواصل والتفاوض المباشر.

التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

فلسطين: خريطة طريق لإنهاء الاحتلال بدعم سعوديّ ثابت

    أوضح عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، الدكتور أحمد مجدلاني لـ”أساس” أنّ التحدّي الرئيس للقيادة الفلسطينيّة هو إنهاء الحرب على قطاع غزّة وتنفيذ…

قوّة متعددة الجنسيات قيد البحث بدلاً عن اليونيفيل؟

تقول مصادر مطّلعة على المحادثات الأوروبيّة مع المسؤولين اللبنانيّين أخيراً لـ”أساس” أنّ معظم الوفود الأوروبيّة قامت بجولة في المنطقة تشمل سوريا والأردن وقبرص، وتتقاطع مهامّها…

دعم الجيش يعود إلى الواجهة من بوابة باريس

تشير المعلومات إلى أنّه على الرغم من عجقة الوفود الدوليّة في لبنان، كان آخر مسؤول تحدّث بشكل مركّز عن مؤتمر دعم الجيش اللبناني مستشارة الرئيس…

سيناريون فنزويلا في إيران: حكم عسكري وقمع؟

إذا نفّذت الولايات المتحدة أو إسرائيل ما يشبه مشهد كاراكاس في طهران، فإنّ السيناريو الأكثر واقعية لا يشبه لقطة رجل مكبل يُساق إلى السجن. السيناريو…