ضربات مشتركة تُربك طهران.. ومفاوضات نووية سريّة

مدة القراءة 1 د

تشير آخر التقديرات الأميركية، استناداً إلى الضربات المشتركة الأميركية والإسرائيلية ضدّ مواقع إيرانيّة ووكلائها، إلى أنّ طهران تعيد حساباتها. إيران التي كانت تُوصف لسنوات بأنّها المصدر الأوّل لعدم الاستقرار في المنطقة، تبدو اليوم أكثر عزلة وضعفاً، وربّما، كما يرى ترامب، أكثر ميلاً إلى البراغماتيّة. تعزّزت هذه القناعة مع انطلاق مفاوضات أميركيّة– إيرانيّة غير معلنة في نيسان 2025، هدفها وضع إطار لاتّفاق “سلام نوويّ” جديد.

يعتمد ترامب في رؤيته على فرضيّة أنّ القوّة العسكرية يمكن أن تحقّق ما فشلت فيه الدبلوماسيّة وحدها.

تشير التقديرات الاستخباريّة الأميركية بعد الضربات الإسرائيلية الأميركيّة للمنشآت النوويّة الأساسيّة، إلى أنّ تلك العمليّات أرجأت برنامج إيران النووي لأشهر، لكنّها لم تدمّره بالكامل. مع ذلك، أحدثت أثراً نفسيّاً وسياسيّاً كبيراً داخل طهران، حيث بدأ القادة الإيرانيون يراجعون حساباتهم الإقليميّة.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…