سلام وجوزف عون: خلاف مضبوط تحت سقف التسوية

مدة القراءة 1 د

لم يكن ممكناً لأيّ صدام، أو توتّر، على مستوى رئاستَي الجمهوريّة والحكومة أن يُفرمِل انعقاد الجلسات الحكومية على مدى طويل، حتّى لو أنّ لقاء بعبدا يوم الثلاثاء بين الرئيسين جوزف عون ونوّاف سلام لم يتكفّل بإزالة كلّ رواسب التراكمات السلبيّة في العلاقة، التي بدت أحداث صخرة الروشة تتويجاً لها لا احتكاكاً رئاسيّاً طارئاً ومن خارج السياق.

وفق المعلومات، هناك قرار ضمنيّ مشترك، وربّما من دون تنسيق، لإدارة أزمة العلاقة غير المنسجمة بين الرئيسين، مهما كلّف الأمر. هي حكومة العهد الأولى، وهي “جوكر” الدول المعنيّة مباشرة بالأزمة اللبنانيّة، خصوصاً واشنطن والرياض، وليست هناك أيّ مصلحة في المقابل لرئيس الجمهوريّة، المدعوم أيضاً أميركيّاً وسعوديّاً، بحصول خلاف مع رأس السلطة التنفيذيّة، وهو ما يؤثّر مباشرة على انطلاقة العهد.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…