3 لاءات جديدة… لحماية العروبة

مدة القراءة 1 د

رجلٌ واحدٌ خرج وسط هذا الصمت المديد وقال “لا” بوجه الإمبراطور الجديد لهذا العالم. هو وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. الذي قال أمام الزعماء العرب في القاهرة إنّه لا تراجع عن مطلب الدولة الفلسطينية. وقال الكلام نفسه أمام وزير خارجية أميركا وترامب ماركو روبيو.

وأعلن 3 لاءات بوجه إمبراطورية الرعب التي تسيطر على دول المشرق وشعوبها وأنظمتها:

– “لا” لتهجير أهل غزّة.

– “لا” للتطبيع المجّانيّ.

– و”لا” لإنهاء قضيّة فلسطين.

و”نعم” لدولة فلسطينية حقيقية. مع تثبيت الفلسطينيين في أرضهم. على ما ذهبت قمّة القاهرة التي جمعت دول العرب. قمّة تخفّفت من “خفّة” الرؤساء اللبنانيين السابقين. وأجمعت على كلمة “عربيّة” غير مسبوقة ألقاها رئيس جمهورية لبنان جوزف عون. وتخفّفت من “خفّة” حضور بشّار الأسد ومطوّلاته الفارغة. وحلّ مكانه الرئيس أحمد الشّرع، ممثّلاً الأكثرية السورية التي عانت القتل والذبح والاضطهاد أكثر من نصف قرن.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…