إسرائيل خائفة من الضفّة الغربية

مدة القراءة 1 د

مشكلة إسرائيل الحقيقية لم تكن مع “مقاومة” غزّة، ذلك أنّها كانت تحت السيطرة الجغرافية والعسكرية الإسرائيلية، وكانت تغضّ الطرف عنها وربّما تشجّعها سرّاً لتكريس التباعد بين الضفّة والقطاع. لكنّها كانت تخشى أن تصير المقاومة الغزّيّة نموذجاً يقتدى به في الضفّة، وعندها تكون الطامة الكبرى. هذه الطامة وقعت مع حدوث “طوفان الأقصى”. وأيّ احتمال لطوفان مماثل في الضفّة سيكون عندها في قلب إسرائيل نفسها، لا في غلاف غزة البعيد نسبيّاً عن المركز، وسيكون مدمّراً.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…