تبدو مشادّة البيت الأبيض “التاريخية” بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبين الرئيس الأميركي وفريقه، الجمعة، علامة جديدة من أعراض الترامبيّة بمعناها الجديد. يمثّل المشهد اتّساع البون بين واشنطن وحلفائها. وهي حقيقة تؤكّدها مواقف عشرات الدول الغربية الداعمة لزيلينسكي في “نكبته”، وهي بهذا المعنى مدينة ضمناً لمن تسبّب بها. وهو ابتعاد تعترف بواقعه القمّة التي استضافتها لندن، الأحد، والتي جمعت زعماء من الاتّحاد الأوروبي وخارجه (بريطانيا) بحضور كندا وتركيا. وبدا أنّ الحدثين المتعاقبين يقدّمان مشهداً تبتسم له موسكو كثيراً وتتأمّله بكين بحكمة وعدم تسرّع.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا