ماذا ستفعل المعارضة السورية؟

مدة القراءة 1 د

في ظلّ الوضع السوري المأزوم واستعصاء الحلّ السياسي الداخلي، قد تجد المعارضة السورية في اللحظة السياسية الخانقة فرصة للتمدّد على حساب النظام وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية وتعديل خرائط خطوط التماسّ الداخلية واستجداء الدعم الأميركي والغربي. فقد أعلنت غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تضمّ “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير”، المنضوية ضمن “الجيش الوطني السوري”، و”جيش العزّة”، عن تحضيرات لشنّ عملية عسكرية لاستعادة مدينة حلب وأجزاء من ريفَي محافظتَي حلب وإدلب، والمشاركة في تحقيق هدف إنهاء الوجود الإيراني في سوريا، عبر استغلال انشغال الحزب و”الحرس الثوري” الإيراني بالمعركة الكبرى مع إسرائيل والضربات الجوّية التي توجّهها الطائرات الإسرائيلية للمواقع العسكرية للنظام وحلفائه داخل الأراضي السورية. وهذا ما دفع بالقوات الروسية والإيرانية والجيش الإسرائيلي إلى الردّ بعمليات استباقية من القصف الجوّي والبرّي.

التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…