توقيت الحرب هو السؤال… وليس إذا كانت ستقع

مدة القراءة 1 د

يبدو الحزب أسير نجاحه الذي أجّج على نحو غير مسبوق المخاوف الوجودية العميقة في إسرائيل التي ما عادت قادرة على التعامل معه كمجرّد مصدر لاضطراب محتمل أو مؤقّت.

العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأوّل تتطلّب أكثر من مجرّد وقف لإطلاق النار، وما يعيشه لبنان اليوم قد يصير الأمر الواقع الجديد لسنوات بانتظار حلّ استراتيجي متعدّد الأبعاد يعالج التهديدات الأساسية ويضمن الاستقرار الدائم في المنطقة.

توقيت الحرب وشكلها هما السؤال وليس ما إن كانت ستقع أم لا.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…