هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

مدة القراءة 1 د

هناك أمران اثنان أساسيَّان ينقصان في المشهد الفاتيكانيّ المستحضر:

– أوّلاً لا رفيق الحريري في بيروت. أي لا من يحملُ في جيبه أرقام الهاتف الشخصي لزعماء واشنطن وموسكو وكلّ العالم. و”يعمل” لديه، بصفة “كاسحة ألغام”، جاك شيراك خليفة نابوليون شخصيّاً.

– وثانياً، لا ذراع سياسياً لبكركي اليوم، كما أنجز البطريرك صفير بعد نداء أيلول. وكما حفر بإبرتها جبل “قصر المهاجرين”، الذي لم يكن يعرف أين يقع، حتى وقع عن صدر لبنان وأزاحه عنه.

وسط هذا السياق المتكرّر، بمتمّماته ونواقصه، خطرت للبعض في بكركي فكرة خطوة – خبطة: ماذا لو نظّمنا على هامش زيارة الرجل الثاني في دولة الفاتيكان، لقاء في الصرح الماروني، ودعونا إليه كلَّ القيادات بلا استثناء، وفي كواليس اللقاء، رتّبنا قمّة سداسية: الكاردينال والبطريرك وأقطاب الموارنة الجدد القدامى: جعجع وفرنجيّة وباسيل والجميّل؟!

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…